لطالما ارتبطت أندية كرة القدم بشعارات تجسد القوة والشموخ، لكن أن يتحول هذا الرمز إلى كائن حي يُجبر على التحليق وسط صخب المدرجات، فهنا يبدأ الصدام بين متعة الجماهير وحقوق الحيوان!
هذا بالضبط ما يعيشه نادي كريستال بالاس الإنجليزي، الذي وجد نفسه في مرمى نيران منظمة بيتا (PETA) لحقوق الحيوان، بسبب تميمته الحية: النسر الأصلع فينيكس.
خليفة كايلا.. بداية متعثرة في سيلهرست بارك
في أغسطس 2024، قدم نادي كريستال بالاس نسرًا صغيرًا يبلغ من العمر أربعة أشهر يُدعى فينيكس، ليكون خليفةً للنسر الشهير كايلا الذي نفق عام 2020 بعد عقد كامل من الطيران في ملعب سيلهرست بارك. ورغم التدريبات الصارمة، أُلغيت رحلته الأولى فوق المستطيل الأخضر، ليقتصر ظهوره على منطقة المشجعين.
الملعب ليس غابة.. تحذير حاسم من بيتا
لم يمر هذا الظهور مرور الكرام؛ إذ وجهت منظمة بيتا رسالةً حاسمةً إلى إدارة النادي تطالب فيها بالتخلي عن استخدام الحيوانات الحية كتمائم نهائيًّا، مؤكدة أن الأضواء والضوضاء تجعل الطائر خائفًا ومرتبكًا.
مخاطر مزدوجة وتاريخ من الحوادث
استحضرت بيتا حوادث سابقة مرعبة، مثل اصطدام طيور بزجاج الملاعب أو هبوط صقر على رأس مشجع، إضافة إلى حادثة عام 2015 عندما حاول مشجِع الاعتداء على النسر كايلا وسط أعمال شغب.
رمز للحرية أم أداة للترفيه؟
تساءلت منظمة بيتا عن سبب استخدام النسر الأصلع، وهو رمز عالمي للحرية، كأداة ترفيهية في ظل توفر شخصيات بشرية تمثل تميمة النادي. وتضع هذه الأزمة كريستال بالاس أمام اختبار أخلاقي حقيقي بين التقاليد وقوانين حماية الطبيعة.
اقرأ أيضًا: yalla shoot
مصدر الخبر: المصدر الأصلي