اعترف مدافع المنتخب الجزائري ونادي باريس إف سي الفرنسي، سمير شرقي، بصعوبة المنافسات الكروية في قارة إفريقيا والاختلاف الكبير بينها وبين كرة القدم الأوروبية، سواء من حيث طبيعة الأجواء أو أسلوب اللعب المعتمد داخل الملعب.
ويأتي تصريح شرقي في وقت يخيم فيه الغموض على مستقبله مع ناديه الفرنسي، حيث ينتهي عقده الحالي في شهر يونيو المقبل، دون التوصل إلى اتفاق جديد حتى الآن.
الفارق بين الكرة الإفريقية والأوروبية من وجهة نظر شرقي
تحدث سمير شرقي في تصريحات تليفزيونية، مسلطًا الضوء على الخصائص الفنية والبدنية التي تتميز بها المباريات في القارة السمراء، مقارنةً بالتجارب الكروية في أوروبا.
الجانب البدني واللعب المباشر: أكد المدافع الجزائري أن الكرة الإفريقية تتطلب مجهودًا بدنيًا أعلى، وتعتمد بشكل أساسي على الصراعات القوية والأسلوب المباشر في بناء الهجمات.
الأجواء والظروف الاستثنائية: أوضح شرقي أن الأجواء المناخية والجماهيرية في إفريقيا تختلف تمامًا عما اعتاد عليه في فرنسا، مما يستوجب التأقلم السريع من جانب اللاعبين المحترفين في أوروبا عند انضمامهم إلى المنتخب الوطني.
سر تألق باريس إف سي: أرجع شرقي النتائج الإيجابية التي يحققها فريقه في الدوري الفرنسي إلى الانسجام الكبير بين اللاعبين وروح المجموعة القوية التي تميز النادي.
ملف تجديد العقد والعروض الخليجية المطروحة
أما فيما يتعلق بملف الانتقالات، فلم تحسم إدارة باريس إف سي موقفها النهائي بشأن تمديد عقد سمير شرقي حتى الآن، في ظل التريث الناتج عن سجل إصابات اللاعب الأخيرة.
وفي المقابل، تحظى خدمات المدافع الجزائري باهتمام واسع من جانب أندية في الدوري السعودي والدوري القطري، حيث يسعى اللاعب إلى تقديم أفضل مستوياته خلال الأشهر المقبلة مع النادي والمنتخب، لحسم وجهته المقبلة بأفضل صورة ممكنة.
اقرأ أيضًا: yalla shoot
مصدر الخبر: المصدر الأصلي